التداول بزوج العملات GBP/USD

هذا المؤشر هو إختصار لتداول الباوند (الجنيه الإسترليني) GBP أمام الدولار الأمريكي USD. قيمة هذا المؤشر هو محصول الدولارات الأمريكية (عملة التقييم) التي نحتاجها لشراء جنيه إسترليني واحد (عملة الأساس) فمثلا إذا كان سعر المؤشر 1.60000 فنحن بحاجة إلى 1.6 دولار أمريكي لنتمكن من شراء 1 جنيه إسترليني. شراء وبيع هذا المؤشر يُعرف بالمضاربة على الكابل.

يتأثر سعر الـ GBP/USD بعدة عوامل منها الفروق بين نسبة الفائدة في البلدين والمُعلنة من قبل "بنك إنجلترا BOE" والفدرالي الأمريكي FED وا فمثلا عندما يتدخل البنك الفدرالي الأمريكي في السوق المفتوحة لدعم الدولار الأمريكي, يهبط مؤشر GBP/USD نتيجة لإرتفاع الدولار الأمريكي أمام الجنيه الإسترليني.

في الكثير من الحالات, يتميز زوج GBP/USD بعلاقة عكسية مع زوج USD/CHF (الدولار الأمريكي / الفرنك السويسري) وبعلاقة طردية مع زوج EUR/USD (الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي) وهذا بسبب الإرتباط بين اليورو والباوند والفرنك السويسري.

 

 

 

 

 

 

الجنيه الإسترليني منذ عام 757م: أقدم عملة ما زالت في الإستعمال في العالم

الجنيه الإسترليني هو رابع أكثر العملات إنتشارا في العالم بعد الدولار الأمريكي واليورو والين الياباني وثالث أكثر العملات من ناحية حجم الإحتياط العالمي بعد الدولار الأمريكي واليورو. يأتي إسم الجنيه الإسترليني من كلمة sterling الألمانية والتي تعني عملة فضية, حيث كان الإسم في إستعمال الممالك الألمانية المختلفة بإستمرار منذ القرن الميلادي الثامن. في عام 1663م, تم إستعمال الجنيه الإسترليني لأول مرة في المملكة المتحدة بشكل غير رسمي وقد تم تحديد قيمة الجنيه الإسترليني ب 22 قراط من الذهب الخالص. في عام 1694 تم إنشاء بنك إنجلترا (والذي ما زال البنك الرسمي للمملكة المتحدة إلى اليوم) وبدأ فورا بإصدار عملات ورقية بإسم الجنيه الإسترليني. في عام 1801 وبعد توحيد مملكة سكتلندا ومملكة إنجلترا إلى مملكة واحدة تُعرف ببريطانيا العظمى تم إستعمال الجنيه الإسترليني بشكل رسمي في كافة فعاليات التجارة البريطانية والتي وصلت إلى 40% من حجم التجارة العالمية. خلال حرب الإستقلال الأمريكية عام 1816, تم تحديد قيمة الجنيه الإسترليني ب 7.3 غرام من الذهب الخالص بما يعرف بـ The gold standard وقد حافظ الجنيه على قيمته هذه حتى قرار البنك المركزي الإنجليزي خلال الحرب العالمية الأولى عام 1914 بأن البنكنوت الورقي البريطاني له قيمته الخاصة دون علاقة بالذهب.

 

منطقة الإسترليني والإمبراطورية البريطانية

لقد تم إستعمال الجنيه الإسترليني بشكل واسع للغاية في فعاليات ونشاطات التجارة البريطانية في مستعمراتها التي لا تغيب عنها الشمس بما يعرف بمنطقة الإسترليني Sterling area والتي شملت كندا والهند ومصر والعراق وإتحاد الجنوب اليمني العربي وعاصمته عدن والسودان وأستراليا وجزر البهاما والبحرين وبنغلاديش وبربادوس وليسوتو وباسوتولاند وبرمودا وبوتسوانا وإقليم أنتاركتيكا وغيانا البريطانية وبليز البريطانية وهندوراس وإقليم المحيط الهندي وجزر سليمان البريطانية والصومال وجزر فيرجن البريطانية وبروناي وبورما وجزر كايمان وسلطنة سيلان وقبرص وجزر فوكلاند وفيجي وغامبيا وغانا وجبل طارق وجزر إليس ( كيريباس و توفالو ) وهونج كونج وأيسلندا وجمهورية ايرلندا ( حتى عام 1971 ) وجامايكا والأردن وكينيا والكويت وليبيا وملاوي وماليزيا وجزر المالديف ومالطا وموريشيوس وسلطنة عمان ونيوزيلندا ونيجيريا وفلسطين في فترة الانتداب البريطاني على فلسطين والباكستان وزيمبابوي وسيشيل وسيراليون وسنغافورة وجنوب أفريقيا وناميبيا والإمارات العربية المتحدة وأوغندا وزامبيا وسلطنة زنجبار. كانت عملات كل هذه المناطق مرتبطة بسعر صرف ثابت أمام الجنيه الإسترليني.

ربط الجنيه الإسترليني بالدولار عام 1940

خلال الحرب العالمية الثانية, ولمنع إنهيار قيمة الجنيه الإسترليني, قررت الحكومة الأمريكية وحكومة المملكة المتحدة ربط عملتيهما بسعر صرف ثابت بما يعرف بنظام بريتون وودس Bretton Woods system وذلك من خلال تحديد ثابت لسعر الجنيه الإسترليني الواحد بأربعة دولارات امريكية وقد إستمر هذا النظام صالحا حتى سنة 1949 إذ قررت الحكومة البريطانية تخفيض قيمة الجنيه الإسترليني امام الدولار الأمريكي بنسبة 30% لتصبح قيمته الجديدة الثابتة 2.80 دولار أمريكي ومن ثم تم في عام 1967 التخفيض من قيمة الإسترليني مرة أخرى ليصبح السعر الثابت امام الدولار 2.40 دولار امريكي للجنيه الواحد. في عام 1968, وبعد أزمة مالية في بريطانيا, تم حظر الخارجين من بريطانيا من إخراج أكثر من 50 جنيه إسترليني خارج المملكة المتحدة وقد إستمر هذا الحظر حتى سنة 1979م.

 

زمة النفط عام 1973 والجنيه الاسترليني:

أثرت ازمة النفط عام 1973 (المقاطعة العربية) كثيرا على الإقتصاد البريطاني وبالتالي على قيمة الجنيه الإسترليني حيث كان غلاء الأسعار أكثر من 25% خلال سنة 1975 مما ادى إلى فقدان ثقة المستثمرين بالجنيه الاسترليني فقد نشرت الكثير من المجلات والصحف الرائدة في مجال الإقتصاد توصيات ببيع الجنيه الإسترليني وأدى ذلك إلى هبوط سعره الحقيقي إلى 1.04 دولار امريكي فقط للجنيه الاسترليني الواحد قبل انتعاشه الى سعر 1.60 دولار امريكي للجنيه الاسترليني.

ربط الجنيه الاسترليني بالمارك الألماني عام 1988 وبالعملة الأوروبية عام 1990:

قررت مارغرت تاتشر أن على الجنيه الإسترليني أن يُحاكي تصرفات مارك المانيا الغربية وقد تم الربط بين العملتين حتى عام 1990 وتوحيد المانيا الغربية مع المانيا الشرقية مما أدى الى توحيد المارك الالماني الشرقي والمارك الالماني الغربي وفك الربط بين الجنيه الإسترليني والمارك الألماني.

وفي عام 1990 قررت السيدة تاتشر ربط الجنيه الاسترليني بالعملة الاوروبية الموحدة اكو ECU بسعر صرف ثابت 2.60 اكو للجنيه الواحد.

الأربعاء الأسود والجنيه الاسترليني:

في السادس عشر من سبتمبر (أيلول) لعام 1992, عجزت الهيئة المالية البريطانية عن المحافظة على سعر الجنيه الإسترليني أعلى من الحد الأدنى امام العملة الأوروبية الموحدة فيما يعرف بأزمة يوم الأربعاء الأسود Black Wednesday وأُجبرت على فك الربط بين العملة الاوروبية والجنيه مما أدى إلى خسارة ما يُقدر بين 3.4 بليون إلى 27 بليون جنيه إسترليني في يوم واحد. يُذكر أن أحد كبار المستثمرين على الكابل السيد جورج سوروس ربح ما يزيد عن 1.2 بليون جنيه إسترليني في يوم واحد عبر المضاربة على بيع الكابل.

الجنيه الإسترليني واليورو:

كعضو مؤسس للإتحاد الأوروبي, يمكن للملكة المتحدة إعتماد عملة اليورو في أي وقت تشاء, ولكن هناك الكثير من العقبات في هذا الخصوص وقد صرح كبار المسؤولين في المملكة المتحدة أن قرار عدم الإنضمام للعملة الموحدة هو أفضل لكل من الإقتصاد البريطاني والإقتصاد الأوروبي معا. إن التخلي عن الجنيه الإسترليني هو مشكلة بالنسبة للشعب البريطاني الذي يعتبر الجنيه الإسترليني كأحد رموز بريطانيا العظمى وجزء لا يتجزأ من تاريخها. كما ويتخوف الكثيرين من أن الإنضمام لعملة اليورو ستضر بالإقتصاد البريطاني كثير من حيث غلاء العملة ونسبة البطالة. في إستطلاع للرأي عام 2008, صوت 71% من البريطانيين ضد الإنضمام لليورو.

الأزمة المالية عام 2008 وهبوط أسعار الجنيه الإسترليني:

لقد إنخفض سعر صرف الجنيه الإسترليني بأسرع معدل بين العملات العالمية جراء الأزمة المالية في عام 2008 حيث وصل سعر الجنيه الاستريني الواحد الى 1.23 دولار امريكي فقط وفي عام 2009 إلى أدنى سعر تاريخي للجنيه الاسترليني امام اليورو بسعر 1.02 يورو فقط للجنيه الاسترليني. في مايو (أيار) عام 2009 قرر البنك المركزي الانجليزي ضخ 75 بليون استرليني جنيه جديد إلى الساحة البريطانية (ما عُرف بـ UK quantitative easing) والموافقة على طباعة 150 بليون جنيه استرليني آخر وهي المرة الأولى في التاريخ البريطاني التي تُستعمل بها هذه العملية بطريقة غير تجريبية. نظر المستثمرون وتجار الفوركس حول العالم على هذه الخطوة بنظرة تشكيكية حيث ان البنك الانجليزي قام فعليا بإنشاء النقود لنفسه ليتمكن من دفع الإكتتابات الحكومية والمدفوعات. تم رفع حجم هذه الأموال الجديدة حتى وصلت الأموال المُدخلة إلى السوق بهذه الطريقة تدريجيا إلى ما يزيد عن 390 بليون جنيه استرليني في بداية عام 2015.

العوامل المؤثرة على سعر الباوند:

  • بيانات وتصريحات من البنك المركزي الانجليزي BOE في لندن
  • إجتماع مؤسسه السياسة المالية البريطانية Monetary Policy
  • توصيت الهيئة المالية البريطانية Monetary Policy Committee MPC وهي عبارة عن اجتماع لثمانية أفراد بحيث يتخذون قرارات مالية هامة عبر التصويت
  • نسبة البطالة
  • تصريحات صندوق الإنقاذ المالي الأوروبي European Financial Stability Facility
  • نسبة الفائدة
  • نسبة التضخم
  • بيانات إقتصادية من القطاع غير الزراعي
  • خطابات رؤساء الدول وشخصيات المفتاح الأوروبية
  • تغيرات في سعر العقار الأوروبي
  • معطيات الصناعة الألمانية (أكبر إقتصاديات الإتحاد)
  • الأحداث السياسية
  • أسعار اليورو, والذهب, النفط الخام, الفحم الحجري والغاز الطبيعي
  • سعر الفرنك السويسري

الإرتباط بين الجنيه الإسترليني وإقتصاد الكومن-ويلث:

حافظت المملكة المتحدة على علاقات إقتصادية قوية مع مستعمراتها السابقة الناطقة بالانجليزية والتي يقطنها أشخاص من أصول بريطانية (انجلو ساكسونية) وأهم هذه الدول هي كندا وأستراليا حيث أن هاتين الدولتين تقفان دائمان إلى جانب المملكة المتحدة وتعتبران الملكة البريطانية كرمز أعلى للدولة بالرغم من كونهما دول مستقلة بالكامل عن بريطانيا. كندا, وهي ثاني أغنى دولة بالعالم بإحتياطي النفط وأيضا ثاني أكبر دولة بالعالم من حيث المساحة, تمد الإقتصاد البريطاني بالكثير من المواد الخام. أستراليا بدورها هي اغني دولة بالعالم بإحتياطي الذهب الخام وتمد الإقتصاد البريطاني بثقة المستثمرين الباحثين عن الأمان الذي يقدمه الإستثمار بالمعادن الثمينة.

 

ساعات إفتتاح الأسواق.

يمكنك تداول الفوركس 24 ساعة في اليوم و5 أيام في الأسبوع، من الأحد الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش حتى الجمعة 16:55 بتوقيت غرينتش.

 

كل ما تريده في منصة واحدة.

 

تداول العملات بالإضافة إلى العقود الفرقية على منصة التريدينج ستيشين التي تمنحك فرصة التداول بسهولة، خاصية التداول بنقرة واحدة ورزمة رسوم بيانية متقدمة.

 

 

 

تداول من كل مكان.

يمكنك دخول منصة التريدينج ستيشين من الديسك توب، التابلت أو من الجوال حتى تبقى مطلعاً على الأسواق.

 

 

 

مدير حساب شخصي.

تداول بأمان من خلال خبرة سنوات في المجالات الإستثمارية.

 

 

 

دليل التداول.

هل أنت جديد في عالم الفوركس؟ تعلم الأسس وتلقى الأجوبة من خلال دليل تداول العملات عبر النت.